قصيدة رثاء في فقيد الخييلات و الدواسر عموما ،المرحوم بإذن الله راشد بن سعد الخييلي الدوسري و الذي وري الثرى في مدينة الجبيل صبيحة اليوم الثامن و العشرون من رمضان، غفر الله له و أسكنه فسيح جناته.
البارحه ما نمت من ضيقة الصّدر=طار الكرى و أركت علي الهمومي
ما تنومن سود الليالي من الغدر=سبحان من يعلم بغيب العلومي
مرحوم ياللي مات في حرْوَة القدر=هالوا عليه القبر دونه اردومي
ابو سعد غيره نجومٍ و هو بدر=جعله مجارٍ من لهيب السّمومي
من جاه في حاجه فزع له و لو سدر=في المقديه ما هي بحب الخشومي
مثل الجمل لا من بدا اللازم يهَدر=جعله فداه أهل النّفاق الرّخومي
يشرب من الصّافي و لا يقرب الكدر=ضاري على الطّوله و شدّ العزومي
يالله عساه بجنّة الخلد و الخِدر=و يعوضه الله في نعيمٍ يدومي
صلاة ربي عدّ ما غرّب و حدَر=على نبيّ من خطاه معصومي